عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي
43
الذيل على طبقات الحنابلة
وكلامه فيها يدل على فصاحته ومعرفته بالفقه والأصول والجدل . وقد ذكره الحافظ الضياء ، فقال : شيخنا الواعظ ، أبو محمد . ولكن ابن الجوزي وأصحابه يذمونه . توفي ليلة الاثنين السادس من شعبان سنة أربع وستمائة ، وصلي عليه من الغد بجامع المنصور ، وحمله الناس كلى رؤوسهم إلى باب حرب ودفن هناك . رحمه الله تعالى . محمد بن النفيس بن مسعود بن أبي سعد بن علي السلامي الطحان الفقيه الأديب ، أبو سعد ابن الفقيه أبي محمد ، ويلقب شمس الدين : وقد سبق ذكر والده . ولد أبو سعد في ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة . وقرأ القرآن ، وسمع من أبي علي أحمد بن محمد بن أحمد الرحبي ، وأبي محمد بن الخشاب النحوي ، وشهده . وقرأ الفقه على ابن المنى . وذكر القطيعي : فقال : شاب حسن الخلق والخلق ، من أهل القرآن والفقه . كان يسمع معنا الحديث . وقال ابن القادسي : كان فقيهاً حسناً ، خيراً متميزاً . وقال المنذري : حدث بشيء من تأليفه . توفى ليلة ثاني عشرين من شوال ، سنة أربع وستمائة . ودفن من الغد بمقبرة الزرادين . وكذا ذكره ابن القادسي ، وزاد : ليلة الجمعة ، وصلى عليه يوم الجمعة بجامع القصر . وقال ابن القطيعي : في ذي القعدة . قرئ على أبي الفتح الميدومي - بمصر - وأنا أسمع - أخبركم أبو الفرج